• By Sharon Theimer

التوعية بالصرع واضطراب نوبات الصرع

17 نوفمبر 2020

الصرع هو اضطراب عصبي يصيب 3 ملايين أمريكي وما يقرب من 65 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. ونوبات الصرع غير المبررة التي تصيب الأشخاص من جميع الأعمار هي سمة مميزة للصرع. تشرين الثاني/نوفمبر هو الشهر الوطني للتوعية بالصرع في الولايات المتحدة.

التثقيف والتوعية هما مفتاحا العلاج الفعال وضمان جودة الحياة لمرضى الصرع.

"غالبًا ما يعتبر الصرع مصطلحًا يحمل شيئاً من الازدراء لدى العديد من الأشخاص؛ لأنه، على ما يبدو، ينقل إحساسًا معينًا بالسلبية أو الوصمة. الحقيقة أن الصرع واضطراب نوبات الصرع هما الشيء نفسه من الناحية الفنية، ومع العلاج الصحيح، يمكن للمرضى التمتع بنوعية حياة جيدة" - كما يقول الدكتور جوزيف سيرفن، طبيب الأعصاب في مايو كلينك.

ليست كل نوبات الصرع متشابهة

نوبة الصرع عبارة عن اتصال كهربائي غير طبيعي، يشبه تقريبًا اندفاع التيار، الذي يحدث في الخلايا العصبية القشرية في الدماغ. وقد يختلف سبب هذا الاندفاع. "في كثير من الأحيان، قد يكون السبب شيئًا شائعًا مثل الأدوية الموصوفة من الطبيب. لكن إصابة في الرأس أو صدمة كبيرة للنظام، كما في السكتة الدماغية أو ورم الدماغ، قد تتسبب أيضًا في اختلال التوازن. توجد الكثير من الاحتمالات المختلفة" - كما يقول الدكتور سيرفن.

مع تقدم السكان في العمر، يكتشف الأطباء أيضًا اضطرابات تنكسية عصبية، منها الخَرَف وداء الزهايمر، قد تسهم في حدوث نوبات الصرع.

وأكبر اعتقاد خاطئ حول الصرع هو أن جميع نوبات الصرع متشابهة.

"يمكن أن تظهر نوبات الصرع بعدة طرق. يفكر معظم الناس، عندما يسمعون كلمة نوبة صرع، في حدوث تشنج كبير والسقوط بسرعة" - كما يفسر الدكتور سيرفن. "في الواقع، تعاني نسبة مئوية فقط من المرضى بما يُعرف بنوبات الصرع الكبرى أو النوبات التوترية الرمعية. وثمة الكثير من الاحتمالات الأخرى أيضًا، فقد يحدق الأشخاص ولا يستجيبون، أو قد يفقدون الرؤية للحظة أو يصابون برُعاش متكرر معين".

تطورات جديدة في مجال الرعاية

على مدى العقود القليلة الماضية، حدث تقدم كبير في علاج المرضى المصابين بالصرع ونوبات الصرع.

"إن الأشخاص المصابين بالصرع لديهم العديد من الخيارات اليوم. تمتلك مايو كلينك ، بصفتها مركزًا شاملًا للصرع، القدرة على تقديم جميع الخيارات المتاحة للمرضى، من الأدوية والأجهزة، مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب للدماغ، إلى الجراحة" - كما يقول الدكتور سيرفن.

ويضيف أن جراحة الصرع تعالج ما يصل إلى 80٪ من المرضى. "عندما نعرف من أين تأتي نوبات الصرع لدى الشخص ونقرر أنه يمكننا استئصالها بأمان - أو تحويل مجرى المناطق - يمكن للجراحة أن تؤدي إلى التحرر الكامل من نوبات الصرع، وهذا أمر رائع".

شاهد: الدكتور سيرفن يناقش مرض الصرع. (باللغة الإنجليزية)

للصحفيين: تتوفر مقاطع صوتية صالحة للبث مع الدكتور سيرفن (باللغة الإنجليزية) في قائمة التنزيلات في نهاية المنشور باللغة الإنجليزية. يرجى نسب الفضل إلى "جوزيف سيرفن، دكتور الطب / طب الأعصاب / مايو كلينك "

مجال التركيز في المستقبل

مع استمرار ارتفاع معدل الإصابة بالصرع، يعمل الباحثون على إيجاد طرق جديدة لإدارة الحالة وعلاجها.

ومن المجالات ذات الأولوية هي التنبؤ بنوبات الصرع.

"إنه مجال تركيز بالغ الأهمية؛ فمن الأشياء التي يشكو منها الناس أكثر من غيرها هو عدم التنبؤ بموعد حدوث نوبة الصرع التالية. فلو علموا بموعد حدوث نوبة الصرع، فسيكون بمقدورهم فعل شيء حيالها" - كما يقول الدكتور سيرفن.

كما يعمل العلماء على إيجاد علاجات لنوبات الصرع التي تسببها أي حالة مناعية.

يقول الدكتور سيرفن: "إننا بصدد اكتشاف المزيد عن الأجسام المضادة المنتشرة في الجسم والتي تؤدي إلى حدوث نوبات صرع لدى بعض الأشخاص. لقد بدأنا في النظر في العلاجات التي ستكون مختلفة تمامًا عن الأدوية الحالية المضادة لنوبات الصرع. وستتمحور كلها حول تهدئة الجهاز المناعي ومحاولة تقليل التهاب الدماغ".


تطبق مايو كلينك سياسات تقنيع صارمة؛ لضمان سلامة مرضاها وموظفيها وزوارها. حيث يتم تسجيل أي شخص يظهر بدون قناع حتى قبل ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أو في أي منطقة غير مخصصة لرعاية المرضى، بينما يُتَّبع التباعد الاجتماعي وغيره من بروتوكولات السلامة.

###

عن مايو كلينك
مايو كلينك هي منظمة غير ربحية ملتزمة بالابتكار في الممارسة السريرية والتعليم والبحث، وتوفر الرَأفَة والخبرة والإجابات لكل من يحتاج إلى الشفاء. قم بزيارة شبكة أخبار مايو كلينك للحصول على المزيد من أخبار مايو كلينك، وزيارة حقائق مايو كلينك للحصول على مزيد من المعلومات عن مايو كلينك.

جهة الاتصال الإعلامية:
شارون ثيمير، مكتب العلاقات العامة بمايو كلينك، البريد الإلكتروني:newsbureau@mayo.edu